فينيسيوس يقود البرازيل لدرس قاسٍ قبل المونديال.. ومصر تترقب

فينيسيوس يقود البرازيل لدرس قاسٍ قبل المونديال.. ومصر تترقب

على بُعد أيام قليلة من انطلاق كأس العالم، قدّم منتخب البرازيل عرضًا قويًا فجر اليوم، مكتسحًا بنما بسداسية مقابل هدفين في مباراة ودية أظهر فيها السيليساو جاهزيته. نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، كان كلمة السر في هذا الانتصار الكبير، مؤكدًا حضوره الطاغي قبل الاستحقاق العالمي.

للمزيد من التحليلات والأخبار، يمكنكم زيارة كورة أونلاين.

المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي دفع بتشكيلة قوية ضمَّت فينيسيوس وثنائي مانشستر يونايتد كاسيميرو وماتيوس كونها، لم ينتظر طويلاً ليُشاهد فريقه يفتتح التسجيل. دقيقة واحدة فقط كانت كافية لفينيسيوس جونيور ليسجل هدفًا عالميًا بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، معلنًا عن بداية مبكرة لهيمنة السامبا.

ورغم البداية النارية، عادل منتخب بنما النتيجة بشكل مفاجئ في الدقيقة 13 بهدف عكسي سجله ماتيوس كونها بالخطأ في مرمى فريقه. لكن ردَّة فعل البرازيل لم تتأخر، فعاد فينيسيوس ليصنع الفارق من جديد، ممررًا كرة حاسمة لكاسيميرو الذي أعاد التقدم للسيليساو في الدقيقة 38.

مع انطلاق الشوط الثاني، واصلت البرازيل ضغطها الهجومي. استغل ريان، جناح بورنموث، خطأ دفاعيًا وحارس مرمى بنما ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 52. ولم يمر وقت طويل حتى أضاف لوكاس باكيتا، نجم فلامينجو، الهدف الرابع بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 58. استمر مسلسل الأهداف البرازيلية، حيث سجل إيجور تياجو، مهاجم برينتفورد، الهدف الخامس من ركلة جزاء في الدقيقة 62، واختتم دانيلو المهرجان التهديفي بالهدف السادس في الدقيقة 80. وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، قلص كارلوس هارفي الفارق لبنما بهدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بسداسية برازيلية مدوية.

هذه المواجهة الودية تعتبر محطة مهمة للبرازيل قبل مواجهة أخرى قوية ضد منتخب مصر في السابع من يونيو المقبل. وبعدها، سيواجه رفاق فينيسيوس تحديهم الأول في كأس العالم أمام المغرب في الرابع عشر من الشهر ذاته، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا هايتي واسكتلندا.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.