جواو بيدرو يتحدث: استبعاد المونديال، أسلوب اللعب، ومقارنة نيمار بميسي

أدلى جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، بتصريحات حول عدم استدعائه لكأس العالم، ورؤيته لليونيل ميسي، وما يُمثله نيمار للبرازيليين. يُعد المهاجم البرازيلي هدفًا محتملاً لنادي برشلونة لضمه خلال الفترة المقبلة، وذلك لتعويض رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي. لمتابعة المزيد من الأخبار الرياضية الحصرية، يمكنكم زيارة كورة أونلاين.
وفقًا لما نقلته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، صرّح جواو بيدرو: “كنت أشغل مركز صانع الألعاب، وأفضل حرية التحرك، لكن نمط أدائي يُماثل أسلوب هاري كين وليفاندوفسكي وأجويرو”. وأضاف: “يُطلب مني التمركز في مكاني، لكن إن لم تصلني الكرة، أظل يقظًا لها. إن لم تكن الكرة بحوزتي، أبادر بالحركة. أرى أن امتلاك الكرة ضروري لتغيير مسار اللقاء وتقديم العون للفريق.”
رؤية اللاعب لمركزه وأدائه
وعن لقائه ببرشلونة في وجود ميسي، أفصح: “خضت مواجهة ضده ذات مرة في المغرب. أدركتُ حينها وجوب الحذر منه؛ فإذا استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، سنكون في مأزق حقيقي. دي بول وإنزو كانا يساندانِه بلطف بالغ. كان ذلك أشبه بعمل ساحر.” واستكمل: “الزملاء يُيسّرون عليه المهام. إنه متميز وباهر. لا يمتلك بنية جسدية خارقة، لكن أسلوب لعبه فريد من نوعه. إنه لاعب من طراز رفيع ومختلف، ويصعب وصف ما يقدمه على أرض الملعب.”
تأملات في عبقرية ميسي
وعن مستهل مسيرته، بيّن: “انتقلتُ من ساو باولو إلى ريو في الثانية عشرة من عمري. تركت والدتي عملها لتمكيني من تحقيق حلمي. كنت أرزح تحت ضغط هائل، وكنت أصبو لتغيير وضعي ووضع والدي. عندما بلغت الخامسة عشرة، بدأتُ أستشعر قرب تحقيق ذلك الحلم.” وتابع: “في أحد المواقف، أخبرني أحدهم بإمكاني اللعب كمهاجم. فكرتُ وقلت: لا، أنا أهوى المراوغة وأحب تقديم كرة قدم ممتعة. ولكن بمجرد أن بدأت اللعب، أحرزت 15 هدفًا في ثلاث مباريات. بعد تلك اللقاءات الثلاثة، أتممت البطولة كهدّاف لها. ثم اقترح وكيل أعمالي الانتقال إلى واتفورد، فوافقتُ. رغبتُ في خوض هذه التجربة والحصول على دقائق لعب كافية، وقد أتاح لي واتفورد هذه الفرصة.”
رحلة اللاعب الكروية وبداياته الواعدة
وكشف: “كنت ألعب في الجهة اليسرى، وكنا جميعًا نطمح لأن نكون مثل نيمار. كان والدي يشغل مركز لاعب الارتكاز (رقم 6)، ولقد زرع هو ووالدتي شغف كرة القدم في أعماقي، كما مارس جدي اللعبة أيضًا. نيمار يُمثل ما يُمثله ميسي للأرجنتين؛ إنه لاعب من طراز استثنائي. إن كان في كامل لياقته البدنية، فوجوده حتمي.”
فلسفة أنشيلوتي وتطلعات المونديال
وعن عدم استدعائه لكأس العالم، صرّح: “أنشيلوتي لا يفضل لاعبًا فرديًا، بل يطمح لفريق متكامل. عندما يتحدث، يُنصت الجميع باهتمام. أرى أن هذا يعود بالنفع الكبير على الفريق. إذا تكاتف الفريق ككتلة واحدة، فبإمكان فينيسيوس أو رافينها التألق، لكن الأهم أن نكون فريقًا متماسكًا.” واختتم حديثه قائلاً: “الجميع سيتحدث عنك، وسيُلقبونك بالملك إن ظفرت بكأس العالم. مع وجود رافينها في برشلونة، وفيني في ريال مدريد، وماركينيوس في باريس سان جيرمان، نملك فرصة عظيمة للفوز باللقب.”


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!