هازارد يُفاجئ بلجيكا بتحذير من خصم المونديال.. ويُسمّي أربعة أبطال محتملين لـ 2026!

عاد النجم البلجيكي إيدين هازارد، أيقونة تشيلسي وريال مدريد سابقًا، ليُطلّ على الساحة الرياضية بتصريحات مثيرة حول كأس العالم 2026. في حوار خاص لموقع الفيفا، تَنَاوَلَ هازارد تحديات المونديال القادم، مُسلطًا الضوء على مجموعة منتخب بلاده التي تضم مصر وإيران ونيوزلندا، ومُشاركًا جمهوره عبر كورة أونلاين رؤيته للمستقبل الكروي لبلجيكا، وذكرياته مع البطولة الأغلى.
تحذير من مواجهة مصر.. وثقة في المدرب الجديد
على الرغم من أن هازارد يعتبر بلجيكا الأقوى في المجموعة، إلا أنه لم يتردد في إطلاق تحذير بشأن مواجهة مصر الافتتاحية. يقول النجم المعتزل: “لا شك أن بلجيكا هي الأفضل في هذه المجموعة، لكن المباراة الأولى ليست سهلة أبدًا”. ويُوضح أن المنتخب المصري يمتلك مزيجًا من الخبرة والشباب الصاعد، وأن عدم ترشيحهم للفوز باللقب سيمنحهم حرية وهدوءًا أكبر في الأداء، بخلاف التوقعات المرتفعة على بلجيكا، وإن كانت أقل من مونديالي 2018 و2022.
وبالحديث عن المدير الفني الجديد لبلجيكا، رودي جارسيا، أبدى هازارد ثقته الكاملة، مُشيرًا إلى أن عدم تدريبه لمنتخب وطني سابقًا ليس عائقًا. “لديه الخبرة الكافية لهذه المهمة وسيعرف كيف يديرها. إنه مدربٌ صريحٌ وواضح، وشخصٌ رائعٌ حقًا، وأعتقد أن هذا بالضبط ما نحتاجه” يوضح هازارد.
هازارد بعد الاعتزال.. وذكريات المونديال
على الصعيد الشخصي، تطرق هازارد لتجربته بعد الاعتزال، مُشيرًا إلى أن كرة القدم كانت تستحوذ على 95% من وقته، وهو ما كان يستمتع به، لكنه الآن انتقل “إلى مرحلة أخرى” من حياته.
استرجع هازارد بداياته مع المونديال في البرازيل 2014، واصفًا إياها بـ”التجربة الجديدة والدرس القيّم لتلك المجموعة من اللاعبين”. رغم وصولهم لربع النهائي والخسارة أمام الأرجنتين، إلا أنه أكد: “نعم، كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لأن المنتخب الأرجنتيني لم يكن في أفضل حالاته، لكنهم كانوا يملكون ميسي، وإذا كان في فريقك، فلديك دائمًا فرصة للفوز”. ويُضيف: “لم تكن مشاركتنا في كأس العالم سيئة، في الواقع، تعاملنا معها بشكل جيد، على الصعيدين الفردي والجماعي، وقد مهّدت هذه المشاركة الطريق لما سيأتي لاحقًا”.
وفي مونديال روسيا 2018، حيث وصل الجيل الذهبي البلجيكي لذروته، لم يُصرّح هازارد بأنه كان الأفضل، لكنه أقرّ: “شعرت بقوة كبيرة في تلك البطولة، كنت في قمة مستواي ليس فقط على الصعيد الكروي، بل أيضًا على الصعيدين البدني والذهني”. وعن الهزيمة في نصف النهائي أمام فرنسا، التي توّجت باللقب لاحقًا، قال هازارد إنه “لم يشعر بأي خجل” من تلك النتيجة. “بعد يومين أو ثلاثة من المباراة، ينشغل المرء بحقيقة ضياع فرصة التأهل لنهائي كأس العالم، لكن بعد ذلك، يذكّر نفسه بأنه لم يكن بوسعه تقديم المزيد، لا يزال الأمر يبدو وكأننا بذلنا قصارى جهدنا، وعندما تخسر بهذه الطريقة، لا يمكنك أن تقسو على نفسك كثيرًا” يوضح النجم البلجيكي.
أما عن الخروج المفاجئ من دور المجموعات في مونديال قطر 2022، فيرى هازارد أن الفريق كان بحاجة للتسجيل أمام كرواتيا (0-0 في المباراة الأخيرة). “لعبنا بشكل جيد، ولو فزنا لتأهلنا بصعوبة من دور المجموعات. بعد ذلك، تبدأ مباريات خروج المغلوب حيث كل شيء وارد، كان لدينا الكثير من اللاعبين المميزين، وكنا نعرف بعضنا البعض جيداً، كان اللاعبون الشباب يبرزون وينافسون بقوة، لا أقول إننا كنا سنفوز بكأس العالم لو تأهلنا، لا أعرف، لكنني لا أعتقد أننا كنا بعيدين عن ذلك” يختتم هازارد تحليله لمشاركات بلجيكا.
رهانات على أبطال 2026 ومفاجآت المونديال
وفي ختام حديثه، لم يتردد هازارد في طرح توقعاته لمونديال 2026، مُرشحًا أربعة منتخبات أوروبية للفوز باللقب: فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرتغال. كما أشار إلى إمكانية تحقيق منتخب الإكوادور بقيادة نجمه ويليان باتشو “مفاجأة مدوية” في البطولة، مُضيفًا بُعدًا مثيرًا لتوقعاته.


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!